فصل اليوم الجمعة كتابة الشريعة واحتفالات طقسية
( تثنية الاشتراع الفصل السابع والعشرون )
( كتابة الشريعة واحتفالات طقسية )
وأمر موسى وشيوخ إسرائيل الشعب قائلين احفظ كل الوصية التي أنا آمركم بها اليوم يوم عبوركم الأردن إلى الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها تنصب لك حجارة عظيمة وتطليها بالكلس وعند عبورك تكتب عليها جميع كلمات هذه الشريعة لتدخل الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها أرضا تدر لبنا حليبا وعسلا كما قال لك الرب إله آبائك
فإذا عبرتم الأردن تنصبون هذه الحجارة التي أنا آمركم بنصبها اليوم على جبل جرزيم وتطلونها بالكلس وتبني هناك مذبحا للرب إلهك مذبحا من الحجارة لم ترفع عليها حديدا من حجارة غير منحوتة تبني مذبحا للرب إلهك وتصعد عليه محرقات للرب إلهك وتذبح ذبائح سلامية وتأكلها هناك وتفرح أمام الرب إلهك وتكتب على الحجارة جميع كلمات هذه الشريعة كتابة واضحة
وكلم موسى والكهنة اللاويون إسرائيل كله قائلين اسكت واسمع يا إسرائيل إنك اليوم قد صرت شعبا للرب إلهك فاسمع لصوت الرب إلهك واعمل بوصاياه وفرائضه التي أنا آمرك بها اليوم
وأمر موسى الشعب في ذلك اليوم قائلا هؤلاء يقفون على جبل جرزيم ليباركوا الشعب بعد عبوركم الأردن شمعون ولاوي ويهوذا ويساكر ويوسف وبنيامين وهؤلاء يقفون على جبل عيبال للعنة رأوبين وجاد وأشير وزبولون ودان ونفتالي فيتكلم اللاويون ويقولون لكل رجل في إسرائيل بصوت عال
ملعون الرجل الذي يصنع تمثالا أو صورة مسبوكة قبيحة لدى الرب صنع يد النحات ويضعه في الخفاء فيجيب جميع الشعب ويقول آمين
ملعون المحتقر أباه وأمه فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من ينقل حدود قريبه فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يضل أعمى عن الطريق فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يحرف حق نزيل أو يتيم أو أرملة فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يضاجع امرأة أبيه لأنه ينزع ذيل رداء أبيه فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يضاجع أية بهيمة فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يضاجع أخته ابنة أبيه أو ابنة أمه فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يضاجع حماته فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يضرب قريبه في الخفاء فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يأخذ رشوة ليقتل دما بريئا فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من لا يحفظ الشريعة كلمات هذه الشريعة غير عامل بها الشعب آمين
( تثنية الاشتراع الفصل الثامن والعشرون )
( البركات الموعود بها )
وإذا سمعت لصوت الرب إلهك حافظا جميع وصاياه التي أنا آمرك بها اليوم وعاملا بها يجعلك الرب إلهك فوق جميع أمم الأرض وتحل عليك هذه البركات كلها وتدركك لأنك سمعت بصوت الرب إلهك
مباركا تكون في المدينة ومباركا في البرية
ومباركا يكون ثمر بطنك وثمر أرضك وثمر بهائمك ونتاج بقرك وغنمك
ومباركة سلتك ومعجنك
ومباركا تكون أنت في دخولك ومباركا في خروجك
ويجعل الرب أعداءك القائمين عليك منكسرين أمامك من طريق واحدة يخرجون عليك ومن سبع طرق يهربون من أمامك يأمر الرب لك بالبركة في أهرائك وفي كل ما تمتد إليه يدك ويباركك في الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها ويقيمك الرب له شعبا مقدسا كما أقسم لك إذا حفظت وصايا الرب إلهك وسرت في سبله فترى جميع شعوب الأرض أن اسم الرب أطلق عليك فتخافك
ويزيدك الرب خيرا في ثمر بطنك وثمر بهائمك وثمر أرضك في الأرض التي أقسم الرب لآبائك أن يعطيك إياها يفتح الرب لك السماء كنزه الطيب فيعطي أرضك مطرها في أوانه ويبارك كل عمل من أعمال يديك فتقترض منك أمم كثيرة وأنت لا تقترض ويجعلك الرب رأسا لا ذنبا وتكون في الأعلى فقط ولا تكون في الأسفل إذا سمعت إلى وصايا الرب إلهك التي أنا آمرك بها اليوم لتحفظها وتعمل بها ولم تنحرف يمنة ولا يسرة عن جميع الكلمات التي آمركم بها اليوم سائرا وراء آلهة أخرى لتعبدها
( اللعنات )
وإن لم تسمع لصوت الرب إلهك حافظا وصاياه وفرائضه التي أنا آمرك بها اليوم ولم تعمل بها تأتي عليك هذه اللعنات كلها وتدركك
فتكون ملعونا في المدينة وملعونا في البرية
وتكون ملعونة سلتك ومعجنك
وملعونا ثمر بطنك وثمر أرضك ونتاج بقرك وغنمك
وتكون ملعونا أنت في دخولك وملعونا أنت في خروجك
يرسل الرب عليك اللعنة والاضطراب والوعيد في كل ما تمتد إليه يدك مما تصنعه حتى تبيد وتهلك سريعا بسبب سوء أعمالك بعدما تركتني يلصق الرب الوباء بك إلى أن يفنيك من الأرض التي أنت داخل إليها لترثها يضربك الرب بالضنى والحمى والبرداء والالتهاب مع الجفاف والصدء والذبول فتطاردك حتى تهلك وتكون سماؤك التي فوق رأسك نحاسا والأرض التي تحتك حديدا ويجعل الرب مطر أرضك غبارا وترابا ينزل من السماء عليك حتى يبيدك يجعلك الرب تنهزم أمام أعدائك تخرج عليهم من طريق واحدة وتهرب من أمامهم من سبع طرق وتكون موضوع ذعر لجميع ممالك الأرض وتصير جثتك مأكلا لطيور السماء ووحوش الأرض وليس من يقلقها
يضربك الرب بقروح مصر والبواسير والجرب والحكة فلا تستطيع مداواتها ويضربك الرب بالجنون والعمى وحيرة القلب فتتلمس في الظهيرة كما يتلمس الأعمى في الظلمة ولا تنجح في سبلك وتكون مستغلا مسلوبا طول أيامك وليس لك مخلص
تخطب امرأة فيغتصبها رجل آخر وتبني بيتا فلا تسكن فيه وتغرس كرما فلا تأكل بواكيره ويذبح ثورك أمام عينيك ولا تأكل منه ويسلب حمارك من أمامك فلا يرجع إليك ويسلم غنمك إلى أعدائك وليس لك مخلص وبنوك وبناتك يسلمون إلى شعب آخر وعيناك تنظران إليهم طول النهار فتكلان ولا طاقة في يدك وثمر أرضك وكل تعبك يأكله شعب لا تعرفه ولا تكون إلا مستغلا معاملا بقسوة كل الأيام حتى تصير مجنونا من المنظر الذي تراه عيناك يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين فلا تستطيع مداواته من أخمص قدمك إلى قمة رأسك
يذهب الرب بك وبملكك الذي تقيمه عليك إلى أمة لم تعرفها أنت ولا آباؤك وتعبد هناك آلهة أخرى من خشب وحجارة وتصير دمارا وحديثا وسخرية في جميع الشعوب التي يسوقك الرب إليها
تخرج بذرا كثيرا إلى الحقل وتجمع قليلا لأن الجراد يتلفه وتغرس كروما وتفلحها ولا تشرب خمرا ولا تجعل منها مؤونة بل يأكلها الدود ويكون لك زيتون في جميع حدودك وبزيت لا تدهن بل يسقط زيتونك تلد بنين وبنات فلا يكونون لك بل يذهبون سبيا شجرك كله وثمر أرضك يستولي عليه صرار الليل
يستعلي عليك النزيل الذي في وسطك متصاعدا وأنت تنحط متنازلا هو يقرضك وأنت لا تقرضه وهو يكون رأسا وأنت تكون ذنبا
هذه اللعنات كلها تأتي عليك وتطاردك وتدركك حتى تبيد لأنك لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحفظ وصاياه وفرائضه التي أمرك بها فتكون فيك آية وخارقة وفي نسلك للأبد
( آفاق الانذار بالحرب والجلاء )
لأنك لم تعبد الرب إلهك بفرح وطيبة قلب بسبب كثرة اليسر تستعبد لأعدائك الذين يرسلهم الرب عليك بجو وعطش وعري وعوز إلى كل شيء ويضع نيرا من حديد على عنقك إلى أن يبيدك
ويجلب الرب عليك أمة من بعيد من أقاصي الأرض كالعقاب المحلق أمة لا تفهم لغتها أمة صلبة الوجوه لا تهاب وجه شيخ ولا ترأف بالفتى فتأكل ثمر بهائمك وثمر أرضك حتى تبيد ولا تبقي لك قمحا ولا نبيذا ولا زيتا ولا نتاج بقر وغنم حتى تهلكك وتحاصرك في مدنك كلها حتى تسقط أسوارك الشامخة الحصينة التي أنت تعتمد عليها في أرضك كلها تحاصرك في مدنك كلها في كل أرضك التي يعطيك الرب إلهك إياها فتأكل ثمر بطنك لحم بنيك وبناتك الذين يعطيك الرب إلهك إياهم في الحصار والضيق الذي يضايقك عدوك به الرجل الرقيق فيك والمرهف الحساسية جدا ينظر بشر إلى أخيه وإلى امرأته التي في حضنه وما بقي من بنيه الذين يكون قد أدخرهم فلا يعطي أحدا منهم من لحم بنيه الذين يأكلهم إذ لا يبقى له شيء في الحصار والضيق الذي يضايقك به عدوك في مدنك كلها والمرأة الرقيقة فيك والمرهفة الحساسية التي لم تحاول أن يطأ أخمصها الأرض من حسها المرهف ورقتها تنظر بشر إلى رجلها الذي في حضنها وابنها وابنتها وإلى مشيمتها الخارجة من بين رجليها وإلى أولادها الذين تلدهم لأنها تكلهم سرا بعوز إلى كل شيء في الحصار والضيق الذي يضايقك به عدوك في مدنك
وإن لم تحفظ جميع كلمات هذه الشريعة المكتوبة في هذا السفر لتعمل بها متقيا هذا الاسم المجيد الرهيب الرب إلهك
يجعل الرب ضرباتك عجيبة وضربات نسلك ضربات عظيمة راسخة وأمراضا خبيثة راسخة ويرد عليك جميع أوبئة مصر التي خفت منها فتتعلق بك وحتى كل مرض كل ضربة مما لم يكتب في سفر هذه الشريعة يسلطه الرب عليك حتى تبيد فتبقون رجالا قلائل بعدما كنتم كنجوم السماء كثرة لأنك لم تسمع لصوت الرب إلهك يكون كما أن الرب كان يسر إذا أحسن إليكم وكثركم أنه يسر أيضا إذا أهلككم وأبادكم فتقتلعون من على الأرض التي أنت داخل إليها لترثها ويشتتك الرب في الشعوب كلها من أقاصي الأرض إلى أقاصيها وتعبد هناك آلهة أخرى لم تعرفها أنت ولا آباؤك آلهة خشب وحجارة وفي تلك الأمم لا تطمئن ولا يكون مستقر لأخمص رجلك بل يجعل الرب لك هناك قلبا مرتعدا وأعينا كليلة ونفسا مرهقة وتكون حياتك في خطر أمامك فتفزع ليلا ونهارا ولا تأمن على حياتك تقول في الصباح يا ليته مساء وتقول في المساء يا ليته صباح وذلك من فزع قلبك الذي تفزعه ومن المنظر الذي تراه عيناك ويردك الرب إلى مصرفي سفن على الطريق التي قلت لك فيها لن تعود تراها أبدا وهناك تبيعون أنفسكم لأعدائكم عبيدا وإماء وليس من يشتري
( الخطاب الثالث )
هذه كلمات العهد الذي أمر الرب موسى بأن يقطعه مع بني إسرائيل في أرض موآب عدا العهد الذي قطعه معهم في حوريب
( تثنية الاشتراع الفصل التاسع والعشرون )
( تذكير بأحداثِ التاريخ )
ودعا موسى إسرائيل كله وقال له قد رأيتم كل ما صنع الرب أمام عيونكم في أرض مصر بفرعون وبرجاله كلهم وأرضه كلها تلك التجارب العظيمة التي رأتها عيناك وتلك الآيات والخوارق العظيمة ولم يعطكم الرب إلى هذا اليوم قلوبا لتعرفوا وعيونا لتبصروا وآذانا لتسمعوا
وقد سيرتكم في البرية أربعين سنة لم تبل ثيابكم عليكم ولا بليت نعلك في رجلك وخبزا لم تأكلوا وخمرا ومسكرا لم تشربوا لكي تعلموا أني أنا الرب إلهكم ثم وصلتم إلى هذا المكان فخرج سيحون ملك حشبون وعوج ملك باشان للقائنا للقتال فضربناهما وأخذنا أرضهما وأعطيناها ميراثا للرأوبينيين والجاديين ولنصف سبط المنسيين فاحفظوا كلمات هذا العهد واعملوا بها لكي تنجحوا في كل ما تصنعون
( قطع العهد في موآب )
أنتم واقفون اليوم جميعا أمام الرب إلهكم رؤساؤكم وزعماؤكم وشيوخكم وكتبتكم وكل رجل في إسرائيل وأطفالكم ونساؤكم ونزيلك الذي في وسط مخيماتكم من محتطب الحطب إلى مستقي الماء لكي تدخل في عهد الرب إلهك وفي ما يرافقه من يمين لعنة يقطع الرب إلهك العهد معك اليوم لكي يقيمك اليوم له شعبا ويكون لك إلها كما قال لك وكما أقسم لآبائك إبراهيم وإسحق ويعقوب وليس معكم وحدكم أنا قاطع هذا العهد ومقسم يمين اللعنة هذه بل مع من هو واقف معنا اليوم أمام الرب إلهنا ومع من ليس ههنا اليوم معنا
فإنكم تعلمون كيف أقمنا في أرض مصر وكيف عبرنا في وسط الأمم التي مررتم بها وقد رأيتم أرجاسها وأصنامها القذرة من خشب وحجارة ومن فضة وذهب مما هو عندها كيلا يكون فيكم رجل أو امرأة أو عشيرة أو سبط قلبه منصرف اليوم عن الرب إلهنا إلى عبادة آلهة تلك الأمم، فيكون فيكم جذر منتج سما ومرارة فإذا سمع أحدهم كلمات يمين اللعنة هذه، وبارك نفسه في قلبه قائلا يكون لي سلام حتى ولو سرت بتصلب قلبي بحيث يفني الريان العطشان لا يرضى الرب أن يغفر له بل يشتعل غضب الرب وغيرته على ذلك الرجل فتسقط عليه اللعنة المكتوبة كلها في هذا السفر ويمحو الرب اسمه من تحت السماء ويفرده الرب للشر من أسباط إسرائيل كلهم على حسب جميع لعنات العهد المكتوبة في سفر هذه الشريعة
( جلاء ولعنة )
فيقول الجيل الآتي أي بنوكم الذين يقومون من بعدكم والغريب الذي يأتي من أرض بعيدة حين يرون ضربات تلك الأرض وأمراضها التي ابتلاها بها الرب الكبريت والملح ولفح الأرض حتى لا تزرع ولا تنبت ولا يرتفع بها شيء من العشب مثل انقلاب سدوم وعمورة وأدمة وصبوئيم التي قلبها الرب بغضبه وغيظه فتقول الأمم كلها لماذا صنع الرب كذا بهذه الأرض وما شدة هذا الغضب العظيم ؟ فيقال لأنهم تركوا عهد الرب إله آبائهم الذي قطعه معهم حين أخرجهم من أرض مصر فمضوا وعبدوا آلهة أخرى وسجدوا لها آلهة لم يعرفوها ولم يجعلها لهم نصيبا فغضب الرب على تلك الأرض فأحل بها اللعنة المكتوبة كلها في هذا السفر واستأصلهم الرب من أرضهم بغضب وغيظ وسخط عظيم وطرحهم في أرض أخرى كما هم في هذا الي الخفايا للرب إلهنا والمعلنات لنا ولبنينا للأبد لكي نعمل بجميع كلمات هذه الشريعة
( تثنية الاشتراع الفصل الثلاثون )
( العودة من الجلاء والتوبة )
فإذا حلت بك جميع هذه الأمور من البركة أو اللعنة التي جعلتها أمامك وتذكرتها في قلبك في وسط الأمم كلها حيث أبعدك الرب إلهك ورجعت إلى الرب إلهك وسمعت لصوته على حسب كل ما أنا آمرك به اليوم أنت وبنوك بكل قلبك وكل نفسك يرجع الرب إليك أسراك ويرحمك ويرجع فيجمعك من وسط الشعوب كلها حيث شتتك الرب إلهك ولو كان قد أبعدك إلى أقصى السماء يجمعك الرب إلهك من هناك ومن هناك يأخذك ويأتي بك الرب إلهك إلى الأرض التي ورثها آباؤك فترثها ويحسن إليك وينميك أكثر من آبائك ويختن الرب إلهك قلبك وقلب نسلك لتحب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك لكي تحيا ويحل الرب إلهك هذه اللعنات كلها على أعدائك ومبغضيك الذين طاردوك وأنت ترجع وتسمع لصوت الرب وتعمل بجميع وصاياه التي أنا آمرك بها اليوم ويزيدك الرب إلهك خيرا في كل عمل من أعمال يديك وفي ثمر بطنك وثمر بهائمك وثمر أرضك فإن الرب يرجع فيسر بك للخير كما سر له بآبائك إذا سمعت لصوت الرب إلهك حافظا وصاياه وفرائضه المكتوبة في سفر هذه الشريعة عندما ترجع إلى الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك
إن هذه الوصية التي أنا آمرك بها اليوم ليست فوق طاقتك ولا بعيدة منك لا هي في السماء فتقول من يصعد لنا إلى السماء فيتناولها لنا ويسمعنا إياها فنعمل بها ؟ ولا هي عبر البحر فتقول من يعبر لنا البحر فيتناولها لنا ويسمعنا إياها فنعمل بها ؟ بل الكلمة قريبة منك جدا في فمك وفي قلبك لتعمل بها
( الطريقان )
انظر إني قد جعلت اليوم أمامك الحياة والخير والموت والشر إذا سمعت إلى وصايا الرب إلهك التي أنا آمرك بها اليوم محبا الرب إلهك وسائرا في سبله وحافظا وصاياه وفرائضه وأحكامه تحيا وتكثر ويباركك الرب إلهك في الأرض التي أنت داخل إليها لترثها وإن تحول قلبك ولم تسمع وابتعدت وسجدت لآلهة أخرى وعبدتها فقد أعلن لكم اليوم أنكم تهلكون هلاكا ولا تطيلون أيامكم في الأرض التي أنت عابر الأردن لتدخلها وترثها وقد أشهدت عليكم اليوم السماء والأرض بأني قد جعلت أمامكم الحياة والموت البركة واللعنة فاختر الحياة لكي تحيا أنت ونسلك محبا الرب إلهك وسامعا لصوته ومتعلقا به لأن به حياتك وطول أيامك فتقيم في الأرض التي أقسم الرب لآبائك إبراهيم وإسحق ويعقوب أن يعطيهم إياها
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق