فصل اليوم 31 / 01 / 2026 السبت الكهنوت اللاوي
( سفر تثنية الاشتراع الفصل الثامن عشر )
( الكهنوت اللاوي )
لا يكون للكهنة اللاويين لكل سبط لاوي نصيب ولا ميراث مع إسرائيل فهم يأكلون من الذبائح بالنار للرب وميراثه ولا يكون له ميراث في وسط إخوته وإنما الرب هو ميراثه كما قال له
وهذا يكون حق الكهنة من الشعب ممن ذبح ذبيحة بقرا كانت أو غنما يعطى الكاهن الكتف والفكين والكرش وبواكير قمحك ونبيذك وزيتك وبواكير جزاز غنمك تعطيه إياها لأن الرب إلهك اختاره من جميع أسباطك ليقف ويخدم باسم الرب هو وبنوه كل الأيام
وإذا قدم لاوي من إحدى مدنك من كل إسرائيل حيث هو نازل فأتى إلى الموضع الذي يختاره الرب بكل رغبة نفسه يخدم باسم الرب إلهه كسائر إخوته اللاويين الواقفين هناك أمام الرب آكلا نصيبا يساوي نصيبهم عدا ما يبيعه من ملك آبائه
( الأنبياء )
إذا دخلت الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها فلا تتعلم أن تصنع مثل قبائح تلك الأمم لا يكن فيك من يحرق ابنه أو ابنته بالنار ولا من يتعاطى عرافة ولا منجم ولا متكهن ولا ساحر ولا من يشعوذ ولا من يستحضر الأشباح أو الأرواح ولا من يستشير الموتى لأن كل من يصنع ذلك هو قبيحة عند الرب وبسبب تلك القبائح سيطرد الرب إلهك تلك الأمم من أمامك
بل كن كاملا لدى الرب إلهك لأن تلك الأمم التي أنت طاردها تصغي إلى المنجمين والعرافين وأما أنت فلم يجز لك الرب إلهك مثل ذلك يقيم لك الرب إلهك نبيا مثلي من وسطك من إخوتك فله تسمعون وفقا لكل ما سألته الرب إلهك في حوريب في يوم الاجتماع قائلا لن أواصل سماع صوت الرب إلهي ولن أرى بعد الآن هذه النار العظيمة لئلا أموت فقال لي الرب قد أحسنوا فما قالوا سأقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيخاطبهم بكل ما آمره به وأي رجل لم بسمع كلامي الذي يتكلم به باسمي فإني أحاسبه عليه ولكن أي نبي اعتد بنفسه فقال باسمي قولا لم آمره أن يقوله أو تكلم باسم آلهة أخرى فليقتل ذلك النبي
فإن قلت في قلبك كيف نعرف القول الذي لم يقله الرب ؟ فإن تكلم النبي باسم الرب ولم يتم كلامه ولم يحدث فذلك الكلام لم يتكلم به الرب بل للاعتداد بنفسه نكلم به النبي فلا تهبه
( سفر تثنية الاشتراع الفصل التاسع عشر )
( القاتل ومدن الملجأ )
إذا قرض الرب إلهك الأمم التي يعطيك الرب إلهك أرضها فورثتها وسكنت مدنها وبيوتها فأفرد لك ثلاث مدن في وسط أرضك التي يعطيك الرب إلهك إياها لترثها ومهد الطريق إليها وأقسم أرضك التي يعطيك الرب إلهك إياها ميراثا ثلاثة أقسام فيكون هناك مهرب لكل قاتل وهذا هو حكم القاتل الذي يهرب إليها فيحيا
من ضرب قريبه بغير علم وهو غير مبغض له من أمس فما قبل كما إذا دخل غابة مع قريبه ليقطع حطبا فضرب بالفأس ليقطع الحطب فانفلت الحديد من يد الفأس فأصاب قريبه ذات فهذا يستطيع الهرب إلى واحدة من هذه المدن فيحيا كيلا يطارد المنتقم للدم القاتل لاضطرام قلبه وقد يدركه لطول الطريق ويقتله فليس عليه حكم بالموت إذ لم يكن مبغضا له من أمس فما قبل
فلذلك أنا آمرك قائلا أفرد لك ثلاث مدن ثم إذا وسع الرب إلهك حدودك كما أقسم لآبائك فأعطاك كل الأرض التي قال إنه يعطيها لآبائك وقد حفظت كل هذه الوصية التي أنا آمرك بها اليوم وعملت بها محبا الرب إلهك وسائرا في سبله كل الأيام فزد لك ثلاث مدن أخرى على هذه الثلاث فلا يسفك دم بريء في وسط أرضك التي يعطيك الرب إلهك إياها ميراثا ولا يكون دم عليك وإن كان رجل مبغضا لقريبه فكمن له ووثب عليه وضربه ضربة قاتلة فمات ثم هرب إلى إحدى هذه المدن فليرسل شيوخ مدينته ويأخذوه من هناك ويسلموه إلى يد المنتقم للدم فيموت لا تشفق عينك عليه بل أزل دم البريء عن إسرائيل فتصيب خيرا
( الحدود )
لا تنقل حدود قريبك التي حددها الأولون في ميراثك الذي ترثه في الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها لترثها
( الشهود )
لا يقوم شاهد واحد على أحد في أي إثم وأية خطيئة يرتكبها ولكن بقول شاهدين أو ثلاثة شهود تقوم القضية
إن قام على أحد شاهد ظالم فاتهمه بتمرد فليقف الرجلان اللذان بينهما الدعوى أمام الرب أمام الكهنة والقضاة الذين يكونون في تلك الأيام وليبحث القضاة جيدا فإن كان الشاهد شاهد زور وقد شهد بالزور على أخيه فاصنعوا به كما نوى أن يصنع بأخيه واقلع الشر من وسطك فيسمع الباقون ويخافوا ولا يعودوا يصنعون أيضا مثل هذا الشر في وسطك
( شريعة الأخذ بالثأر )
لا تشفق عينك النفس بالنفس والعين بالعين والسن بالسن واليد باليد والرجل بالرجل
( سفر تثنية الاشتراع الفصل العشرون )
إذا خرجت للحرب على أعدائك فرأيت خيلا ومراكب مع قوم أكثر منك فلا تخفهم فإن معك الرب إلهك الذي أصعدك من أرض مصر وعند اقترابكم إلى الحرب يتقدم الكاهن ويخاطب الشعب ويقول لهم اسمع يا إسرائيل أنتم اليوم مقتربون إلى الحرب على أعدائكم فلا تتراخ قلوبكم ولا تخافوا ولا تضطربوا ولا ترتعدوا من وجوههم لأن الرب إلهكم سائر معكم ليحارب أعداءكم عنكم ويخلصكم
ثم يكلم الكتبة الشعب قائلين أي رجل بنى بيتا جديدا ولم يدشنه فليمض ويرجع إلى بيته كيلا يموت في الحرب فيدشنه رجل آخر وأي رجل غرس كرما ولم يأكل باكورته فليمض ويرجع إلى بيته كيلا يموت في الحرب فيأكل رجل آخر باكورته وأي رجل خطب امرأة ولم يأخذها فليمض ويرجع إلى بيته لئلا يموت في الحرب فيأخذها رجل آخر
ثم يعود الكتبة إلى مخاطبة الشعب ويقولون أي رجل كان خائفا ومتراخي القلب فليمض ويرجع إلى بيته لئلا يذيب قلوب إخوته كقلبه ومتى انتهى الكتبة من مخاطبة الشعب يقيمون على الشعب رؤساء جيوش
( فتح المدن )
وإذا تقدمت إلى مدينة لتقاتلها فادعها أولا إلى السلم فإذا أجابتك بالسلم وفتحت لك أبوابها فكل القوم الذي فيها يكون لك تحت السخرة ويخدمك وإن لم تسالمك بل حاربتك فحاصرتها وأسلمها الرب إلهك إلى يدك فاضرب كل ذكر بحد السيف وأما النساء والأطفال والبهائم وجميع ما في المدينة من غنيمة فاغتنمها لنفسك وكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك إياها
هكذا تصنع بجميع المدن البعيدة منك جدا والتي ليست من مدن تلك الأمم هنا وأما مدن تلك الشعوب التي يعطيك الرب إلهك إياها ميراثا فلا تستبق منها نسمة بل حرمهم تحريما الحثيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين كما أمرك الرب إلهك كيلا يعلموكم أن تصنعوا مثل قبائحهم التي صنعوها لآلهتهم فتخطأوا إلى الرب إلهكم وإذا حاصرت مدينة ما أياما كثيرة محاربا لها لتفتحها فلا تتلف شجرها ملقيا عليه فأسا إنك منه تأكل فلا تقطعه فهل شجر الحقل إنسان حتى تعامله كالمحاصر ؟ أما الشجر الذي تعلم أنه ليس شجرا يؤكل منه فأتلفه واقطعه وابن آلات الحصار على المدينة التي تحاربك حتى تسقط
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق