فصل اليوم الجمعة 30 كانون الثاني السنة السبتية
( سفر تثنية الاشتراع الفصل الخامس عشر ) ( السنة السبتية ) في آخر كل سبع سنين تصنع إبراء وهذا معنى الإبراء كل صاحب دين فليبرئ قريبه مما أقرضه فلا يطالب قريبه ولا أخاه لأنه قد نودي بإبراء للرب أما الغريب فطالبه وأما ما يكون لك على أخيك فلتبرئه يدك منه لكن لا يكون عندك فقير لأن الرب يباركك في الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها ميراثا لترثها إن سمعت لصوت الرب إلهك لتحفظ كل هذه الوصية التي أنا آمرك بها اليوم ولتعمل بها فإذا باركك الرب إلهك كما قال لك تقرض أمما كثيرة وأنت لا تقترض وتتسلط على أمم كثيرة وهي لا تتسلط عليك
إذا كان عندك فقير من إخوتك في إحدى مدنك في أرضك التي يعطيك الرب إلهك إياها فلا تقس قلبك ولا تقبض يدك عن أخيك الفقير بل افتح له يدك وأقرضه مقدار ما يحتاج إليه واحذر أن يخطر في قلبك هذا الفكر التافه فتقول قد قربت السنة السابعة سنة الإبراء فتسوء عينك إلى أخيك الفقير ولا تعطيه شيئا فيصرخ إلى الرب عليك وتكون عليك خطيئة بل أعطه ولا كرها إذا أعطيته وبذلك يباركك الرب إلهك في كل أعمالك وفي كل مشاريعك إن الأرض لا تخلو من فقير ولذلك أنا آمرك اليوم قائلا افتح يدك لأخيك المسكين والفقير الذي في أرضك
( العبد ) إذا باعك أخوك العبراني نفسه أو أختك العبرانية نفسها فليخدمك ست سنين وفي السنة السابعة أطلقه من عندك حرا وإذا أطلقته حرا من عندك فلا تطلقه فارغا بل زوده من غنمك وبيدرك ومعصرتك ومما باركك الرب إلهك فيه تعطيه واذكر أنك كنت عبدا في أرض مصر وفداك الرب إلهك ولذلك أنا آمرك اليوم بهذا
فإن قال لا أخرج من عندك لأنه أحبك وأحب بيتك وطابت له الإقامة عندك فخذ المثقب وأدخله في أذنه على الباب فيكون لك عبدا للأبد وأمتك أيضا تصنع بها كذلك
لا يصعب في عينيك إطلاقك إياه حرا من عندك فإن قيمة خدمته لك ست سنين ضعف أجرة أجير فيبارك لك الرب إلهك في كل ما تصنعه
( الأبكار ) كل بكر ذكر يولد لك في بقرك وغنمك تقدسه للرب إلهك لا تستخدم البكر من ثورك ولا تجز البكر من غنمك بل كله أمام الرب إلهك سنة فسنة في الموضع الذي يختاره الرب أنت وبيتك فأما إن كان به عيب من عرج أو عمى أو سائر العيوب فلا تذبحه للرب إلهك بل في مدنك يأكله النجس والطاهر على السواء كما يؤكل الظبي والأيل أما دمه فلا تأكله لكن تريقه على الأرض كالماء
( سفر تثنية الاشتراع الفصل السادس عشر ) ( الأعياد الفصح والفطير ) احفظ شهر أبيب واصنع فيه فصحا للرب إلهك لأنه في شهر أبيب أخرجك الرب إلهك من مصر ليلا واذبح الفصح للرب إلهك من الغنم والبقر في المكان الذي يختاره الرب ليحل فيه اسمه لا تأكل معه خبزا خميرا بل سبعة أيام تأكل معه فطيرا خبز البؤس لأنك خرجت من أرض مصر على عجل لتذكر يوم خروجك من أرض مصر كل أيام حياتك ولا ير عندك خمير في جميع أراضيك سبعة أيام ولا يبت من اللحم الذي تذبحه في مساء اليوم الأول إلى الغد لا يحل لك أن تذبح الفصح في إحدى مدنك التي يعطيك الرب إلهك إياها بل في المكان الذي يختاره الرب إلهك ليحل فيه اسمه تذبح الفصح في المساء عند مغيب الشمس في مثل الوقت الذي خرجت فيه من مصر واطبخه وكله في الموضع الذي يختاره الرب إلهك ثم عد في الصباح وامض إلى خيامك ستة أيام تأكل فطيرا وفي اليوم السابع محفل للرب إلهك فلا تصنع فيه عملا
( أعياد أخرى ) أحسب لك سبعة أسابيع من وقت شروع المنجل في السنبل القائم تبدأ في عد سبعة أسابيع واحتفل بعيد الأسابيع للرب إلهك على قدر التقدمة الطوعية التي تهبها يدك بحسب بركة الرب إلهك لك وافرح أمام الرب إلهك أنت وابنك وابنتك وخادمك وخادمتك واللاوي الذي في مدنك والنزيل واليتيم والأرملة الذين في وسطك في الموضع الذي يختاره الرب إلهك ليحل فيه اسمه واذكر أنك كنت عبدا في مصر واحفظ هذه الفرائض واعمل بها
واحتفل بعيد الأكواخ سبعة أيام حين تجمع غلة بيدرك ومعصرتك وافرح في عيدك هذا أنت وابنك وابنتك وخادمك وخادمتك واللاوي والنزيل واليتيم والأرملة الذين في مدنك سبعة أيام تعيد للرب إلهك في الموضع الذي يختاره الرب لأن الرب إلهك يباركك في كل غلتك وفي كل عمل يديك فلا تكون إلا فرحا ثلاث مرات في السنة يحضر جميع ذكرانك أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره في عيد الفطير وفي عيد الأسابيع وفي عيد الأكواخ ولا يحضروا أمام الرب فارغين بل كل واحد بما تهب يده بحسب بركة الرب إلهك التي منحك إياها
( القضاة ) أقم لك قضاة وكتبة في جميع مدنك التي يعطيك الرب إياها لأسباطك فيحكمون فيما بين الشعب حكما عادلا لا تحرف الحكم ولا تحاب الوجوه ولا تأخذ رشوة لأن الرشوة تعمي أبصار الحكماء وتفسد قضايا الأبرار واتبع البر ثم البر لكي تحيا وترث الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها
( انحرافات العبادة ) لا تغرس لك وتدا مقدسا من أي شجر كان عند مذبح الرب إلهك الذي تبنيه لك ولا تنصب لك نصبا فذلك يبغضه الرب إلهك
( سفر تثنية الاشتراع الفصل السابع عشر ) لا تذبح للرب إلهك ثورا أو حملا يكون بهما عيب أو شيء ما رديء لأن ذلك قبيحة عند الرب إلهك
إذا وجد في وسطك في إحدى مدنك التي يعطيك الرب إلهك إياها رجل أو امرأة صنع الشر في عيني الرب إلهك متعديا عهده ومضى فعبد آلهة أخرى وسجد لها أو للشمس أو القمر أو لسائر قوات السماء مما لم آمر به وأخبرت وسمعت وبحثت جيدا فكان الأمر صحيحا ثابتا وقد صنعت هذه القبيحة في إسرائيل فأخرج هذا الرجل أو هذه المرأة الذي صنع هذا الأمر الشرير إلى أبواب مدينتك رجلا كان أو امرأة وارجمه بالحجارة فيموت بقول شاهدين أو ثلاثة شهود يقتل من يقتل ولا يقتل بقول شاهد واحد أيدي الشهود تكون عليه أولا لقتله وأيدي سائر الشعب بعدهم فاقلع الشر من وسطك
( القضاة اللاَّويون ) إذا أعجزتك قضية في القضاء بين دم ودم أو دعوى ودعوى أو ضربة وضربة من قضايا الخصومات في مدنك فقم واصعد إلى الموضع الذي يختاره الرب إلهك واذهب إلى الكهنة اللاويين وإلى القاضي الذي يكون في تلك الأيام فتستشير ويبلغونك قرار الحكم واعمل بحسب القرار الذي يبلغونك إياه في الموضع الذي يختاره الرب وتنبه أن تعمل بكل ما أوصوك به بحسب القرار الذي يوجهونه إليك والحكم الذي يصدرونه لك تصنع ولا تبتعد عن القرار الذي يبلغونك إياه يمنة ولا يسرة وأي رجل تصرف باعتداد النفس ولم يسمع من الكاهن الواقف هناك ليخدم الرب إلهك أو من القاضي فليقتل ذلك الرجل واقلع الشر من إسرائيل فيسمع كل الشعب ويخاف ولا يعود إلى الاعتداد بالنفس
( الملوك ) إذا دخلت الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها وورثتها وسكنت فيها فقلت أقيم علي ملكا كسائر الأمم التي من حولي فأقم عليك ملكا من يختاره الرب إلهك من بين إخوتك تقيم عليك ملكا ولا يحل لك أن تقيم عليك رجلا غريبا ليس بأخيك
لكن لا يكثر لنفسه من الخيل ولا يرد الشعب إلى مصر ليكثر من الخيل فقد قال لكم الرب لا تعودوا إلى الرجوع في هذه الطريق ولا يكثر لنفسه من النساء لئلا يحيد قلبه ولا يبالغ في الإكثار من الفضة والذهب ومتى جلس على عرش ملكه فلينسخ له نسخة من هذه الشريعة في سفر من عند الكهنة واللاويين ولتكن عنده يقرأ فيها كل أيام حياته لكي يتعلم كيف يتقي الرب إلهه حافظا كلام الشريعة كله وهذه الفرائض ليعمل بها لئلا يشمخ قلبه على إخوته ولئلا يحيد عن الوصية يمنة أو يسرة ولكي يطيل أيامه على مملكته هو وبنوه في وسط إسرائيل
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق