فصل اليوم الاربعاء 28 كانون الثاني خطر عبادة الأوثان

( سفر تثنية الاشتراع الفصل الثالث عشر ) ( خطر عبادة الأوثان ) بكل ما أنا آمركم به تحرصون أن تعملوه لا تزد عليه ولا تنقص منه إذا قام في وسطكم نبي أو حالم أحلام فعرض عليكم آية أو خارقة ولو تمت الآية أو الخارقة التي كلمك عنها وقال لك لنسر وراء آلهة أخرى لم تعرفها فنعبدها فلا تسمع كلام هذا النبي أو حالم الأحلام فإن الرب إلهكم ممتحنكم ليعلم هل أنتم تحبون الرب إلهكم من كل قلوبكم ونفوسكم وراء الرب إلهكم تسيرون وإياه تتقون ووصاياه تحفظون ولصوته تسمعون وإياه تعبدون وبه تتعلقون وذلك النبي أو حالم الأحلام يقتل لأنه نادى بالتمرد على الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر وفداك من دار العبودية ليبعدك عن الطريق التي أمرك الرب إلهك بأن تسير فيها فاقلع الشر من وسطك وإن أغراك سرا أخوك ابن أمك أو ابنك أو ابنتك أو امرأتك التي في حضنك أو صديقك الذي هو كنفسك قائلا هلم نعبد آلهة أخرى لم تعرفها أنت وآباؤك من آلهة الشعوب التي حواليكم القريبة منكم والبعيدة عنكم من أقاصي الأرض إلى أقاصيها فلا ترض بذلك ولا تسمع له ولا تعطف عينك عليه ولا تبق عليه ولا تستر عليه بل اقتله قتلا يدك تكون عليه أولا لقتله ثم أيدي سائر الشعب أخيرا ترجمه بالحجارة فيموت لأنه حاول أن يبعدك عن الرب إلهك ألذي أخرجك من أرض مصر من دار العبودية فيسمع كل إسرائيل ويخاف فلا يعود يصنع مثل هذا الأمر المنكر في وسطك

وإن سمعت عن إحدى مدنك التي أعطاك الرب إلهك إياها لتسكن فيها أنهم يقولون قد خرج قوم لا خير فيهم من وسطك فأضلوا سكان مدينتهم قائلين هلم نعبد آلهة أخرى لم تعرفوها فابحث عن صحة ذلك واسأل عنه متقصيا فإن كان ذلك حقا وثبت الخبر وصنعت هذه القبيحة في وسطك فاضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وحرمها بكل ما فيها واضرب بحد السيف حتى بهائمها واجمع غنيمتها كلها إلى وسط ساحتها وأحرق بالنار تلك المدينة وغنيمتها كلها تقدمة كاملة للرب إلهك فتكون تلا للأبد لا تبنى من بعد ولا يعلق بيدك شيء من المحرم لكي يرجع الرب عن احتدام غضبه ويهب لك المراحم ويرحمك ويكثرك كما أقسم لآبائك إذا سمعت لصوت الرب إلهك وحفظت جميع وصاياه التي أنا آمرك بها اليوم وصنعت ما هو قويم في عيني الرب إلهك

( سفر تثنية الاشتراع الفصل الرابع عشر ) ( التحذير من الممارسات الوثنية ) أنتم أبناء للرب إلهكم فلا تصنعوا شقوقا في أبدانكم ولا تحلقوا ما بين عيونكم من أجل ميت لأنك شعب مقدس للرب إلهك وقد اختارك الرب لتكون له شعبا خاصا من بين جميع الشعوب التي على وجه الأرض

( البهائم الطاهرة والبهائم البخسة ) لا تأكل أكلة قبيحة هذا ما تأكلونه من البهائم البقر والغنم والمعز والأيل والظبي واليحمور والوعل والرئم والثيتل والمعز البري وكل بهيمة ذات حافر مشقوق إلى ظفرين وهي تجتر من البهائم فإياها تأكلون وأما هذه وهي من المجترات ومن ذوات الحوافر المشقوقة فلا تأكلوها الجمل والأرنب والوبر فإنها تجتر ولكنها ليست بذات حافر مشقوق فهي نجسة لكم والخنزير فإنه ذو حافر مشقوق ولكنه لا يجتر فهو نجس لكم لا تأكلوا شيئا من لحمها ولا تمسوا ميتتها

وهذا ما تأكلونه أن كل ما في الماء كل ما له زعانف وحراشف فإياه تأكلون وكل ما ليست له زعانف وحراشف فلا تأكلوه إنه نجس لكم

وكل طائر طاهر فكلوه وهذا ما لا تأكلونه منه العقاب وكاسر العظام والصقر والحدأة الحمراء والحدأة السوداء والحداء بأصنافها وجميع الغربان بأصنافها والنعامة والخبل وزمج الماء والباشق بأصنافه والبومة والبومة الصمعاء وأبو المنجل والبجعة والرخمة والغاقة واللقلق ومالك الحزين بأصنافه والهدهد والخفاش وكل الحشرات المجنحة هي نجسة لكم فلا تؤكل وكل طائر طاهر فكلوه

ولا تأكلوا شيئا من الجيف وإنما تعطيها للنزيل الذي في مدنك فيأكلها أو تبيعها للغريب لأنك شعب مقدس للرب إلهك ولا تطبخ جديا بلبن أمه

( الأعشار السنوية ) وأد العشر من جميع غلة زرعك أي ما أخرجته الحقول سنة فسنة وكل أمام الرب إلهك قي الموضع الذي يختاره ليحل اسمه فيه عشر قمحك ونبيذك وزيتك وأبكار بقرك وغنمك لكي تتعلم كيف تتقي الرب إلهك كل الأيام

وإن طال عليك الطريق ولم تطق حمل الأعشار وبعد عنك الموضع الذي يختاره الرب إلهك ليجعل فيه اسمه وباركك الرب إلهك فأبدل به فضة وصر الفضة في يدك وامض إلى الموضع الذي يختاره الرب إلهك وأبدل بها كل ما تشتهي نفسك من بقر وغنم وخمر ومسكر كل ما تطلبه نفسك وكل هناك أمام الرب إلهك وافرح أنت وبيتك ولا تهمل اللاوي الذي في مدنك إذ ليس له نصيب معك ولا ميراث

( أَعشار كل ثلاث سنين ) في آخر كل ثلاث سنين تخر كل أعشار غلتك في تلك السنة وتضعها في مدنك فيأتي اللاوي إذ ليس له نصيب وميراث معك والنزيل واليتيم والأرملة الذين في مدنك فيأكلون ويشبعون لكي يباركك الرب إلهك في جميع ما تعمل من أعمال يديك

( اعداد الشماس سمير كاكوز )

تعليقات