فصل اليوم الجمعة 23 كانون الثاني الانتصار للرب لا لا سرائيل
( سفر تثنية الاشتراع الفصل التاسع ) ( الانتصار للربّ لا لإسرائيل ) اسمع يا إسرائيل إنك اليوم عابر الأردن لتدخل وتطرد أمما أعظم وأقوى منك مدنها عظيمة ومحصنة إلى السماء شعبا عظاما طوالا بني عناق الذين عرفتهم وسمعت عنهم من يصمد أمام بني عناق ؟ فأعلم اليوم أن الرب إلهك هو يعبر أمامك كنار آكلة هو يبيدهم وهو يذلهم أمامك فتطردهم وتبيدهم سريعا كما كلمك الرب لا تقل في قلبك إذا طردهم الرب إلهك من أمامك لأجل بري أدخلني الرب لأرث هذه الأرض ولأجل شر هذه الأمم طردها الرب من أمامي إنه لا ببرك واستقامة قلبك أنت داخل لترث أرضها بل لأجل شر تلك الأمم طردها الرب إلهك من أمامك ولكي يثبت القول الذي أقسم الرب عليه لآبائك إبراهيم وإسحق ويعقوب فاعلم أنه لا لأجل برك يعطيك الرب إلهك هذه الأرض الطيبة لترثها فإنك شعب قاسي الرقاب
( خطيئة اسرائيل في حوريب وتشفعّ موسى ) اذكر لا تنس أنك أغضب الرب إلهك في البرية فإنك منذ يوم خروجك من مصر حتى وصولكم إلى هذا المكان لم تزالوا تتمردون على الرب وفي حوريب أغضبتم الرب فغضب عليكم وكاد يبيدكم حين صعدت الجبل لآخذ لوحي الحجر لوحي العهد الذي قطعه الرب معكم فأقمت بالجبل أربعين يوما وأربعين ليلة لم آكل خبزا ولم أشرب ماء ثم سلم الرب إلي لوحي الحجر المكتوبين بإصبع الله وعليهما جميع الكلمات التي كلمكم الرب بها في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع وفي نهاية الأربعين يوما والأربعين ليلة كان أن الرب سلم إلي لوحي الحجر لوحي العهد وقال لي الرب قم فانزل على عجل من هنا لأنه قد فسد شعبك الذي أخرجته من مصر وابتعد سريعا عن الطريق التي أوصيته بها وصنع لي تمثالا مسبوكا كلمتي الرب قائلا قد رأيت هذا الشعب فإذا هو شعب قاسي الرقاب دعني فأبيده وأمحو اسمه من تحت السماء وأجعلك أنت أمة أعظم وأكثر منه
فتحولت ونزلت من الجبل وهو مشتعل بالنار ولوحا العهد في يدي ونظرت فإذا بكم قد خطئتم إلى الرب إلهكم وصنعتم لكم عجلا مسبوكا وابتعدتم سريعا عن الطريق التي أوصاكم بها الرب فأمسكت اللوحين ورميت بهما من يدي وحطمتهما أمام عيونكم ثم ارتميت أمام الرب وكالمرة الأولى لم آكل خبزا ولم أشرب ماء أربعين يوما وأربعين ليلة بسبب خطيئتكم التي خطئتموها إذ صنعتم الشر في عيني الرب وأسخطتموه لأني خفت من الغضب والسخط الذي سخطه الرب عليكم ليبيدكم فسمع لي الرب تلك المرة أيضا وأما هارون فغضب الرب عليه جدا حتى هم أن يبيده فصليت لأجل هارون أيضا في ذلك الوقت وأما الخطيئة التي ارتكبتموها أي العجل فإني أخذته فأحرقته بالنار وحطمته وسحقته حتى صار ناعما كالغبار ثم ألقيت غباره في السيل المنحدر من الجبل
( خطايا أُخرى وصلاة موسى ) وفي تبعيرة ومسة وقبروت هتأوه أسخطتم الرب ولما أرسلكم الرب من قادش برنيع قائلا اصعدوا ورثوا الأرض التي أعطيتكم إياها تمردتم على أمر الرب إلهكم ولم تؤمنوا به ولم تسمعوا لصوته منذ يوم عرفكم ما زلتم تتمردون على الرب
فارتميت أمام الرب الأربعين يوما والأربعين ليلة التي ارتميت فيها لأن الرب قال إنه سيبيدكم وصليت إلى الرب وقلت له أيها السيد الرب لا تهلك شعبك وميراثك الذي افتديته بعظمتك وأخرجته من مصر بيد قوية اذكر عبيدك إبراهيم وإسحق ويعقوب ولا تنظر إلى قساوة هذا الشعب وشره وخطيئته لئلا يقول أهل الأرض التي أخرجتنا منها إن الرب لم يستطع أن يدخلهم الأرض التي وعدهم بها ولأنه أبغضهم أخرجهم ليميتهم في البربة وهم شعبك وميراثك الذي أخرجته بقوتك العظيمة وذراعك المبسوطة
( سفر تثنية الاشتراع الفصل العاشر ) ( تابوت العهد واختيار لاوي ) في ذلك الوقت قال لي الرب انحت لك لوحين من حجر كالأولين واصعد إلي إلى الجبل واصنع لك تابوتا من خشب فأكتب على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين اللذين كسرتهما وضعهما في التابوت فصنعت تابوتا من خشب السنط ونحت لوحين من حجر كالأولين وصعدت الجبل واللوحان في يدي فكتب عليهما كالكتابة الأولى الكلمات العشر التي كلمكم الرب بها في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع وسلمهما الرب إلي ثم تحولت فنزلت من الجبل ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعته فكانا هناك كما أمرني الرب
ورحل بنو إسرائيل من آبار بني يعقان إلى موسير هناك مات هارون ودفن هناك فتولى الكهنوت مكانه ألعازار ابنه ورحلوا من هناك إلى جدجود ومن جدجود إلى يطبات وهي أرض ذات سيول ماء في ذلك الوقت أفرد الرب سبط لاوي ليحملوا تابوت عهد الرب ويقفوا أمام الرب ليخدموه ويباركوا باسمه إلى هذا اليوم لذلك لم يكن للاوي نصيب وميراث مع إخوته وإنما الرب هو ميراثه كما كلمه الرب إلهك
وأنا قمت بالجبل مثل الأيام الأولى أربعين يوما وأربعين ليلة فسمع الرب إلي هذه المرة أيضا ولم يشإ الرب أن يهلكك ثم قال لي الرب قم وارحل وسر أمام الشعب ليدخل ويرث الأرض التي أقسمت لآبائه أن أعطيه إياها
( ختان القلب ) والآن يا إسرائيل ما الذي يطلبه منك الرب إلهك إلا أن تتقي الرب إلهك سائرا في جميع طرقه ومحبا إياه وعابدا الرب إلهك بكل قلبك كل نفسك وحافظا وصاياه وفرائضه التي أنا آمرك بها اليوم لكي تصيب خيرا ؟ إن للرب إلهك السموات وسموات السموات والأرض كل ما فيها لكنه تعلق بآبائك محبا إياهم واختار نسلهم من بعدهم أي أنتم من بين الشعوب كلها إلى مثل هذا اليوم فاختنوا قلف قلوبكم ولا تقسوا رقابكم بعد اليوم لأن الرب إلهكم هو إله الآلهة ورب الأرباب الإله العظيم الجبار الرهيب الذي لا يحابي الوجوه ولا يقبل رشوه منصف اليتيم والأرملة ومحب النزيل يعطيه طعاما وكسوة فأحبوا النزيل فإنكم كنتم نزلاء في أرض مصر الرب إلهك تتقي وإياه تعبد وبه تتعلق وباسمه تحلف هو تسبحتك وهو إلهك الذي صنع لك تلك العظائم والأمور الرهيبة التي رأتها عيناك في سبعين نفسا نزل آباؤك إلى مصر وأما الآن فقد صيرك الرب إلهك مثل نجوم السماء كثرة
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق