فصل اليوم الخميس 22 كانون الثاني
( سفر تثنية الاشتراع الفصل السابع ) ( اشرائيل شعب مقدس ) وإذا أدخلك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لترثها وطرد من أمامك أمما كثيرة الحثيين والجرجاشيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين سبع أمم أكثر وأقوى منك وأسلمهم الرب إلهك بين يديك وضربتهم فحرمهم تحريما لا تقطع معهم عهدا ولا ترأف بهم ولا تصاهرهم ولا تعط ابنتك لابنه ولا تأخذ ابنته لابنك لأنه يبعد ابنك عن السير ورائي فيعبد آلهة أخرى فيغضب الرب عليكم ويبيدك سريعا بل اصنعوا بهم هكذا تدمرون مذابحهم وتكسرون أنصابهم وتحطمون أوتادهم المقدسة وتحرقون تماثيلهم بالنار لأنك شعب مقدس للرب إلهك وإياك اختار الرب إلهك لتكون له شعب خاصته من جميع الشعوب التي على وجه الأرض
( الاختيار الإلهي ونعمه ) لا لأنكم أكثر من جميع الشعوب تعلق الرب بحبكم واختاركم فأنتم أقل من جميع الشعوب بل لمحبة الرب لكم ومحافظته على القسم الذي أقسم به لآبائكم أخرجكم الرب بيد قوية وفداك من دار العبودية من يد فرعون ملك مصر فاعلم أن الرب إلهك هو الله الإله الأمين الحافظ العهد والرحمة لمحبيه وحافظي وصاياه إلى ألف جيل والمكافئ مبغضيه في نفوسهم ليهلكهم ولا يتأخر عن مجازاة مبغضه في نفسه فاحفظ الوصية والفرائض والأحكام التي آمرك اليوم أن تعمل بها
فإذا سمعتم هذه الأحكام وحفظتموها وعملتم بها حفظ الرب إلهك هو أيضا عهده لك ورحمته التي أقسم عليها لآبائك فيحبك ويباركك ويكثرك ويبارك ثمرة أحشائك وثمرة أرضك قمحك ونبيذك وزيتك ونتاج بقرك وغنمك في الأرض التي أقسم لآبائك أن يعطيك إياها وتكون أكثر بركة من جميع الشعوب ولا يكون عقيم ولا عاقر فيك ولا في بهائمك ويبعد الرب عنك كل مرض وجميع أوبئة مصر التي عرفتها لا ينزلها بك بل ينزلها بمبغضيك وتفترس جميع الشعوب التي يسلمها إليك الرب إلهك فلا تعطف عينك عليها ولا تعبد آلهتها فإن ذلك فخ لك
( القوة الالهية ) فإن قلت في قلبك هذه الأمم أكثر مني فكيف أستطيع أن أطردها ؟ فلا تخفها بل تذكر ما صنع الرب إلهك بفرعون وبمصر كلها تلك التجارب العظيمة التي رأتها عيناك والآيات والخوارق واليد القوية والذراع المبسوطة التي بها أخرجك الرب إلهك هكذا يصنع الرب إلهك بجميع الشعوب التي أنت خائف منها ويرسل عليها الرب إلهك الزنابير حتى يهلك الباقون والمختبئون من وجهك
فلا ترتعد أمامهم لأن الرب إلهك في وسطك إله عظيم رهيب والرب إلهك يطرد تلك الأمم من أمامك شيئا فشيئا لا تقدر أن تفنيها سريعا لئلا تكثر عليك الحيوانات الوحشية ويسلمها الرب إلهك بين يديك ويوقع عليها اضطرابا عظيما حتى تبيد ويسلم ملوكها إلى يدك فتمحو أسماءها من تحت السماء فلا يقف أحد في وجهك حتى تبيدها
وتماثيل آلهتها تحرقونها بالنار لا تشته ما عليها من الفضة والذهب ولا تأخذه لك لئلا تقع في الفخ بسببه فإن ذلك قبيحة لدى الرب إلهك فلا تدخل بيتك قبيحة لئلا تكون محرما مثلها بل استقبحها ولتكن قبيحة لديك لأنها محرمة
( سفر تثنية الاشتراع الفصل الثامن ) ( امتحان البرية ) احرصوا أن تعملوا بكل الوصية التي آمرك بها اليوم لكي تحيوا وتكثروا وتدخلوا وترثوا الأرض التي أقسم الرب عليها لآبائكم واذكر كل الطريق التي سيرك فيها الرب إلهك في البرية هذه السنين الأربعين ليذللك ويمتحنك فيعرف ما في قلبك هل تحفظ وصاياه أم لا فذللك وأجاعك وأطعمك المن الذي لم تعرفه أنت ولا عرفه آباؤك لكي يعلمك أنه لا بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان ثوبك لم يبل عليك ورجلك لم تتورم في هذه السنين الأربعين فاعلم في قلبك أنه كما يؤدب الرجل ابنه يؤدبك الرب إلهك فأحفظ وصايا الرب إلهك لتسير في سبله وتتقيه
( تجارب أَرض الميعاد ) فإن الرب إلهك مدخلك أرضا طيبة أرضا ذات سيول ماء وعيون وغمار تتفجر في الوادي والجبل أرض حنطة وشعير وكرم وتين ورمان أرض زيت وعسل أرضا لا تأكل فيها خبزك بتقتير ولا يعوزك فيها شيء أرضا حجارتها حديد ومن جبالها تقلع النحاس فتأكل وتشبع وتبارك الرب إلهك لأجل الأرض الطيبة التي أعطاك إياها
تنبه لئلا تنسى الرب إلهك غير حافظ لوصاياه وأحكامه وفرائضه التي أنا آمرك بها اليوم مخافة أنك إذا أكلت وشبعت وبنيت بيوتا جميلة وسكنتها وكثر بقرك وغنمك وفضتك وذهبك كل ما لك يشمخ قلبك فتنسى الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من دار العبودية والذي سيرك في البرية العظيمة الرهيبة حيث الحيات اللادغة والعقارب والعطش وحيث لا ماء فجر لك الماء من صخرة الصوان وأطعمك في البرية المن الذي لم يعرفه آباؤك ليذللك ويمتحنك ليحسن إليك في آخرتك ولئلا تقول في قلبك إن قوتي وقدرة يدي صنعتا لي هذه الثروة بل تذكر الرب إلهك فإنه هو الذي يعطيك قوة لتصنع بها الثروة لكي يثبت عهده الذي أقسم به لآبائك كما في هذا اليوم وإن نسيت الرب إلهك وسرت وراء آلهة أخرى وعبدتها وسجدت لها فأنا شاهد عليكم اليوم بأنكم تهلكون هلاكا كالأمم التي يهلكها الرب من أمامكم هكذا تهلكون أنتم أيضا لأنكم لم تسمعوا لصوت الرب إلهكم
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق